السيد جعفر مرتضى العاملي
116
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فارس ( 1 ) ، ويسمى فارس يليل ( 2 ) ، لأنه أقبل في ركب من قريش حتى إذا هو بيليل ، وهو واد قريب من بدر عرضت لهم بنو بكر في عدد ، فقال لأصحابه : امضوا . فقام في وجوه بني بكر حتى منعهم من أن يصلوا إليه ، فعرف بذلك ( 3 ) . وكان : « من مشاهير الأبطال ، وشجعان العرب » ( 4 ) . وعن علي « عليه السلام » : « وفارسها ( أي قريش ) وفارس العرب يومئذٍ عمرو بن عبد ود يهدر كالبعير المغتلم . . إلى أن قال : والعرب لا تعد لها فارساً غيره » ( 5 ) . وسيأتي : أن مسافع بن عبد مناف يبكي عمرواً ، ويقول : عمرو بن عبد كان أول فارس جزع المذاد ، وكان فارس يليل وقال أبو زهرة : « كان - كما قيل - لم يهزم في مبارزة قط » ( 6 ) .
--> ( 1 ) مجمع البيان ج 8 ص 342 والبحار ج 20 ص 202 وتاريخ الخميس ج 1 ص 486 وحبيب السير ج 1 ص 361 وينابيع المودة ص 95 . ( 2 ) مجمع البيان ج 8 ص 343 والبحار ج 20 ص 203 و 226 وج 41 ص 88 وتفسير القمي ج 2 ص 183 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 135 . ( 3 ) مجمع البيان ج 8 ص 342 والبحار ج 20 ص 202 وج 41 ص 88 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 135 . ( 4 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 486 . ( 5 ) الخصال ج 2 ص 368 والبحار ج 20 ص 244 والاختصاص ص 167 وشرح الأخبار ج 1 ص 287 . ( 6 ) خاتم النبيين ج 2 ص 938 .